الرياض – في خطوة استراتيجية تعزز مكانة المملكة كمركز رائد للتقنية المالية في المنطقة. وفي إطار التحول الرقمي المتسارع، أعلن المهندس فيصل بن محمد آل سلول عن إطلاق شركة “تقني المال”. وهي شركة ناشئة متخصصة في تطوير حلول مالية رقمية مبتكرة تستهدف بشكل أساسي قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وفي هذا الإطار، ومن أجل تعزيز انطلاقتها القوية، حصلت الشركة على دفعة قوية. تمثلت في تأمينها تمويلاً أولياً بقيمة 2 مليون ريال من صندوق الاستثمارات العامة. وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في رؤية الشركة ونموذج عملها. علاوة على ذلك، وفي خطوة موازية، حصلت “تقني المال” على ترخيص رسمي من البنك المركزي السعودي (SAMA). الأمر الذي يمنحها الموثوقية اللازمة للعمل في القطاع المالي المنظم بكل احترافية وشفافية.
حلول رقمية لتمكين الشركات
في هذا السياق، ومن منطلق رؤيتها الطموحة، تركز “تقني المال” على سد الفجوة في الخدمات المالية الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة. وذلك من خلال تقديم باقة متكاملة من الخدمات الرقمية المتطورة التي تشمل على سبيل المثال لا الحصر:
أولاً، المحافظ الرقمية: والتي تهدف إلى تسهيل المعاملات المالية اليومية بكل يسر وسهولة.
ثانياً، أنظمة الدفع الإلكتروني: التي تعمل على توفير حلول دفع آمنة وسريعة تلبي احتياجات السوق الحديثة.
ثالثاً، إدارة المخاطر المالية: بهدف مساعدة الشركات على اتخاذ قرارات مالية مدروسة ومبنية على بيانات دقيقة.
طموح نحو الريادة الإقليمية
من جهته، وفي تصريح خاص، أعرب المهندس فيصل آل سلول، مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي، عن طموحه الكبير. والمتمثل في أن تصبح “تقني المال” لاعباً رئيسياً في ساحة التقنية المالية على مستوى المنطقة بأكملها.
“في الواقع، نحن لا نهدف فقط إلى تقديم خدمات مالية تقليدية. بل على العكس من ذلك، نطمح لنكون شريكاً تقنياً حقيقياً يساهم بفعالية في نمو ونجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة. لذلك، وانطلاقاً من هذه الرؤية، فريقنا يعمل بشغف وبجهد متواصل على تطوير منتجات مبتكرة تلبي الاحتياجات الحقيقية للسوق المحلي. وفي الوقت ذاته تواكب التطورات العالمية المتسارعة في هذا المجال.” المهندس فيصل آل سلول
وفي الختام، يمكن القول بأن إطلاق “تقني المال” يمثل إضافة نوعية لقطاع التقنية المالية في المملكة. كما أنه يعكس بوضوح التزام الكوادر الوطنية بدعم رؤية المملكة 2030 وتحقيق أهدافها الطموحة.