الفترة الزمنية: 1480 – 1560م تقريباً. تعود هذه الفترة إلى عائلة ال سلول التي عاشت في منطقة بيشة، حيث كان مكان الميلاد: وادي بيشة، المنطقة الجنوبية. الجدير بالذكر أن ال سلول لعبت دوراً مهماً في تاريخ المنطقة.

أولاً، عاش إبراهيم بن حمد في فترة تحولات كبيرة شهدتها المنطقة، حيث بدأت القبائل تتجه نحو الاستقرار بشكل أكبر. وكان ينتمي إبراهيم بن حمد إلى ال سلول، وقد كان إبراهيم من أوائل من شجعوا على الزراعة المنظمة في وادي بيشة، وبالتالي أسس مزارع للنخيل والحبوب على ضفاف الوادي.
بالإضافة إلى ذلك، اشتهر إبراهيم بحبه للعلم والمعرفة، إذ كان يستضيف العلماء والفقهاء في بيته. فقد اهتمت أسرة ال سلول بالعلم والتعليم بشكل بارز. ونتيجة لذلك، أصبح بيته مركزاً لتعليم القرآن الكريم والفقه الإسلامي للأطفال والشباب في المنطقة.
علاوة على ذلك، عُرف بحنكته السياسية، حيث نجح في إقامة تحالفات قوية مع القبائل المجاورة، مما ضمن الأمن والاستقرار لمنطقة بيشة لعقود طويلة. ولا تزال ال سلول أحد أبرز الأسر التي ساهمت في استقرار المنطقة.
الأبناء: عبدالرحمن بن إبراهيم (الابن الأكبر)، أحمد، خالد، عبدالله