
احتفل مركز آل سلول للتدريب المهني بتخريج أول دفعة من المتدربين، في خطوة تعكس جهوده في تأهيل الشباب السعودي لسوق العمل. وضمّت الدفعة الأولى 85 شابًا سعوديًا تلقوا تدريبًا عمليًا في عدد من المهن التقنية والحرفية المطلوبة محليًا.
وشهد حفل التخريج حضور محافظ خميس مشيط ومدير عام التدريب التقني بالمنطقة، إلى جانب عدد من ممثلي الشركات والمصانع. ويؤكد هذا الحضور أهمية الشراكة بين مراكز التدريب والقطاع الخاص في توفير فرص عمل مستدامة.
ووقّعت جهات التوظيف عقود عمل مع 70 متدربًا من الخريجين في نفس يوم الحفل. ويعكس هذا الإنجاز جودة البرامج التدريبية وارتباطها المباشر باحتياجات سوق العمل.
وأعرب مؤسس المركز الأستاذ عبدالعزيز آل سلول عن فخره بهذا الإنجاز. وأكد أن المركز يهدف إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات الفنية والانضباط المهني. كما أشار إلى دور التدريب المهني في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز فرص التوطين.
وأوضح أن المركز يواصل تطوير برامجه التدريبية بالتعاون مع الجهات المختصة. ويحرص على مواءمة التدريب مع متطلبات سوق العمل المتغيرة. ويأتي ذلك انسجامًا مع توجهات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
وأعلن عن افتتاح فرع ثانٍ في مدينة أبها خلال العام القادم. وتهدف هذه الخطوة إلى توسيع نطاق التدريب وإتاحة فرص أكبر لشباب المنطقة. وتسهم هذه الخطط في تعزيز دور التدريب المهني في التنمية المحلية.