Skip to content Skip to main navigation Skip to footer

الدكتورة نورة آل سلول تحصل على براءة اختراع لجهاز تنقية المياه بتقنية النانو

mdmd

حصلت نورة بنت عبدالعزيز آل سلول، الأستاذة المساعدة في جامعة الملك خالد، على براءة اختراع رسمية من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وذلك بعد تطويرها جهازًا متقدمًا لتنقية المياه باستخدام تقنية النانو. ويعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرتها البحثية، كما يعكس تطور البحث العلمي في الجامعات السعودية.

تقنية النانو في خدمة تنقية المياه

يعتمد الجهاز على مرشحات نانوية عالية الدقة قادرة على إزالة ما يصل إلى 99.9% من الملوثات والبكتيريا والمواد الضارة الموجودة في المياه. وتتميز هذه التقنية بكفاءتها العالية وسرعة أدائها مقارنة بوسائل التنقية التقليدية، مما يجعلها خيارًا عمليًا للاستخدام في البيئات المختلفة.

وتكمن أهمية الابتكار في قدرته على تحسين جودة المياه دون الحاجة إلى بنية تحتية معقدة أو تكاليف تشغيل مرتفعة، وهو ما يجعله مناسبًا للاستخدام في المناطق التي تعاني من شح الموارد.

أهمية الابتكار للمناطق النائية

تواجه العديد من المناطق النائية تحديات كبيرة في الحصول على مياه نظيفة وصالحة للشرب. وهنا تبرز أهمية هذا الجهاز، إذ يمكن نقله وتركيبه بسهولة، إضافة إلى قدرته على العمل بكفاءة في ظروف تشغيل مختلفة.

وأكدت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن هذا الاختراع يمثل إضافة نوعية لقطاع معالجة المياه، ويسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الأمن المائي.

دعم البحث العلمي والابتكار الوطني

يعكس هذا الإنجاز الدور المتنامي للجامعات السعودية في دعم الابتكار العلمي وتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى حلول تطبيقية تخدم المجتمع. كما يؤكد أهمية الاستثمار في التقنيات الحديثة مثل تقنية النانو، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في تطوير حلول فعالة لمواجهة التحديات البيئية.

وتواصل الدكتورة نورة آل سلول جهودها البحثية في مجال معالجة المياه، سعيًا لتطوير تقنيات أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب تطلعات المملكة في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.