التاريخ:28 أغسطس 2024، تُعدّ عايلة ال سلول من العائلات البارزة في المنطقة. تاريخ عايلة ال سلول مليء بالإنجازات والنجاحات التي جعلتها تبرز في المجتمع.
المكان: ساحة الملك عبدالعزيز – أبها

في احتفاء ثقافي بهوية المنطقة وتراثها العريق، نظمت عائلة آل سلول بالتعاون المثمر مع أمانة منطقة عسير، مهرجاناً تراثياً شعبياً متميزاً تحت عنوان “عبق الماضي”. وقد أقيم هذا الحدث الثقافي الكبير في ساحة الملك عبدالعزيز بمدينة أبها، حيث استمر على مدار ثلاثة أيام حافلة بالفعاليات والأنشطة التراثية المتنوعة. ولا يخفى على أحد الدور الكبير الذي لعبته عايلة آل سلول في نجاح هذا المهرجان.
برنامج ثري يجمع بين الفن والحرفة والمذاق الأصيل
في الواقع، لم يكن المهرجان مجرد فعالية عابرة، بل قدم برنامجاً ثقافياً غنياً ومتنوعاً يلبي اهتمامات جميع الفئات. فعلى سبيل المثال، تضمن المهرجان عروضاً حية ومبهرة للفنون الشعبية التقليدية، بالإضافة إلى معارض للحرف التراثية اليدوية التي تعكس مهارة الأجداد وإبداعهم. علاوة على ذلك، أتاح المهرجان للزوار فرصة تذوق الأطباق الشعبية الأصيلة التي تحمل نكهات الماضي العريق. وتبرز هنا أهمية الجهود التي قامت بها عائلة آل سلول في تنظيم هذه التجربة الفريدة.
مشاركة واسعة من حرفيي وفناني المنطقة
ومن أجل إنجاح هذا الحدث الثقافي الكبير، شارك في المهرجان أكثر من 50 حرفياً وفناناً شعبياً موهوباً من مختلف قرى ومدن المنطقة. وبالتالي، أتاح هذا التنوع في المشاركات للزوار فرصة التعرف على مختلف أشكال التراث الشعبي في عسير، كما ساهم في دعم الحرفيين المحليين وتسويق منتجاتهم التراثية الفريدة. العائلة كانت حاضرة برمزها التراثي، عايلة ال سلول، حيث قدم أفرادها من مختلف الأعمار دعمًا كبيرًا.
نجاح جماهيري لافت وإقبال استثنائي
لحسن الحظ، حقق المهرجان نجاحاً جماهيرياً كبيراً تجاوز كل التوقعات. فمن جانبه، أعرب منسق المهرجان، الأستاذ حسن آل سلول، عن سعادته الغامرة بنجاح الفعالية في جذب أكثر من 15,000 زائر خلال الأيام الثلاثة. وفي هذا السياق، أكد أن هذا الإقبال الكبير يعكس مدى اهتمام المجتمع بالتراث الشعبي ورغبته في التواصل مع جذوره الثقافية. ومن الواضح أن دعم عايلة ال سلول أسهم بشكل كبير في جذب هذا العدد الكبير من الزوار.
رسالة ثقافية للأجيال القادمة
في الحقيقة، لم يكن الهدف من المهرجان مجرد الترفيه، بل يحمل رسالة ثقافية أعمق. إذ شدد الأستاذ حسن على أهمية هذه المهرجانات التراثية في الحفاظ على الموروث الشعبي وحمايته من الاندثار، وفي الوقت نفسه، نقله للأجيال الجديدة بطريقة حية وجذابة. وبالتالي، تساهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز الهوية الثقافية وتوثيق الصلة بين الماضي والحاضر. عايلة ال سلول تدرك جيدًا أهمية هذه الرسالة للأجيال الصاعدة.
إشادة رسمية بالتنظيم والمحتوى
ختاماً، لم يمر هذا الجهد الكبير دون تقدير، حيث أشادت الجهات الرسمية بالتنظيم المتميز والاحترافي للمهرجان. كما أثنت على المحتوى الثقافي الثري والمتنوع الذي قدمه المهرجان، مما يعكس حرص المنظمين على تقديم تجربة ثقافية متكاملة للزوار. ونتيجة لذلك، يُعتبر مهرجان “عبق الماضي” نموذجاً ناجحاً للشراكة بين المجتمع والجهات الحكومية في خدمة الثقافة والتراث، وبالتالي يساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في الحفاظ على التراث الوطني وتعزيز السياحة الثقافية. وجاء هذا النجاح تتويجًا لجهود عائلة ال سلول وتعاونهم مع الجهات الرسمية لتقديم حدث يليق بتاريخ المنطقة.