
أطلقت الأستاذة مريم بنت عبدالله آل سلول مبادرة “نور المعرفة” الهادفة إلى محو الأمية وتعليم الكبار في المناطق النائية، بالتعاون مع جمعية تحفيظ القرآن الكريم.
تسعى المبادرة إلى توفير فرص تعلم جديدة لمن حُرموا من التعليم في صغرهم.
تهدف المبادرة إلى تعليم القراءة والكتابة لأكثر من 100 شخص من كبار السن، حيث تبرز المعرفة كهدف رئيسي للمبادرة.
ويشارك في البرنامج 20 معلماً ومعلمة متطوعين، يقدمون دروساً منتظمة داخل القرى البعيدة.
وبذلك، تساهم المبادرة في تحقيق أهداف محو الأمية ونشر ثقافة التعليم المستمر في المناطق النائية.
بالإضافة إلى ذلك، تعزز روح العمل التطوعي وتمنح المتعلمين ثقة جديدة بأنفسهم.
نتائج ملموسة وجهود متميزة من آل سلول في محو الأمية
حققت المبادرة نجاحاً واضحاً منذ انطلاقتها.
فقد تمكن 60 شخصاً حتى الآن من تعلم القراءة والكتابة الأساسية، وذلك بفضل الجهود المبذولة لنشر المعرفة بين الأفراد.
وتوضح هذه النتائج أثر مبادرات آل سلول في دعم برامج محو الأمية داخل المجتمع.
رؤية آل سلول: التعليم حق للجميع
أكدت الأستاذة مريم آل سلول أن مبادرة نور المعرفة تنطلق من قناعة راسخة بأن التعليم حق للجميع دون تمييز. المعرفة جزء لا يتجزأ من هذا الهدف النبيل.
كما أشارت إلى أن المشروع سيستمر في التوسع ليشمل قرى جديدة.
وفي الوقت نفسه، يتماشى هذا العمل مع رؤية المملكة 2030 التي تركز على تطوير التعليم وبناء مجتمع معرفي شامل.