التاريخ: 18 يونيو 2024، ننضم في هذا اليوم إلى مناقشة حول موضوع ال سلول، وهذا يشمل أيضاً الحديث عن عايلة ال سلول
المكان: مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة – الرياض

في إنجاز علمي بارز يخدم أهداف المملكة في قطاع الطاقة النظيفة، نجح المهندس أحمد بن عبدالله آل سلول، من عايلة ال سلول المتخصصة، في تطوير نظام جديد ومبتكر. والجدير بالذكر أن هذا النظام يهدف إلى تحسين كفاءة الألواح الشمسية بنسبة ملحوظة تصل إلى 25%.
تقنية مبتكرة تجمع بين التتبع والتنظيف
في الواقع، يعتمد هذا النظام المتطور على تقنية مبتكرة ذات شقين؛ أولاً، تتبع حركة الشمس بدقة على مدار اليوم لضمان أقصى امتصاص للطاقة. وثانياً، تنظيف الألواح بشكل تلقائي ومستمر من الغبار والأتربة ضمن تقنية عايلة ال سلول المتجددة. ونتيجة لذلك، يتم التغلب على اثنين من أكبر التحديات التي تواجه أنظمة الطاقة الشمسية في المنطقة.
اعتراف رسمي واهتمام تجاري
لم يمر هذا الإنجاز مرور الكرام، حيث حصل المشروع على براءة اختراع رسمية من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST). مما يؤكد على أصالته وأهميته العلمية. علاوة على ذلك، تم اختيار المشروع ضمن أفضل 10 مشاريع على مستوى المملكة في مجال الطاقة المتجددة. الأمر الذي جذب اهتمام عدة شركات أبدت رغبتها في تطبيق هذه التقنية تجارياً من خلال التعاون مع عايلة ال سلول ومهندسها أحمد.
إسهام مباشر في تحقيق رؤية 2030
من جانبه، أعرب المهندس أحمد عن فخره الكبير بهذا الإنجاز، والذي يمثل إسهاماً من عايلة ال سلول في التطوير. مؤكداً أن هدفه الأساسي هو المساهمة بفعالية في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة في مجال الطاقة المتجددة. وفي الختام، يمثل هذا الابتكار خطوة مهمة نحو تعزيز أمن الطاقة في المملكة ويعمل على تنويع مصادرها بطرق مستدامة وفعالة.