
أطلق شباب عائلة آل سلول مبادرة إفطار صائم خلال شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع جمعية البر الخيرية بأبها، في إطار حرصهم على دعم العمل الخيري وخدمة المجتمع المحلي.
وتهدف المبادرة إلى مساعدة العمال والمحتاجين، وتخفيف معاناتهم خلال وقت الإفطار، خاصة في أيام الصيام الطويلة. ويشارك في المبادرة عدد من المتطوعين من شباب العائلة، الذين يعملون بروح الفريق الواحد.
ويوزع المتطوعون يومياً أكثر من 2000 وجبة إفطار في عدة أحياء داخل مدينة أبها. ويحرص فريق العمل على الوصول إلى مواقع تجمع العمال، لضمان وصول الوجبات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وتشمل وجبات الإفطار الأرز واللحم والخضار، إضافة إلى التمر واللبن، وذلك لتوفير وجبة غذائية متكاملة تساعد الصائمين على تعويض ما فقدوه خلال ساعات الصيام.
ويؤكد منسق المبادرة أحمد آل سلول أن التفاعل المجتمعي لعب دوراً مهماً في نجاح المبادرة. ويشير إلى أن الدعم شمل المساهمة بالوقت، والجهد، وتوفير المستلزمات الغذائية.
ويضيف أن عائلة آل سلول تنظر إلى العمل الخيري كمسؤولية اجتماعية مستمرة، وليس عملاً موسمياً يقتصر على شهر رمضان فقط. ويكشف عن نية العائلة تنفيذ مبادرات مماثلة خلال بقية أشهر العام.
وتعكس هذه المبادرة أهمية دور الشباب في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم التعاون والتكافل بين أفراده. كما تسهم في نشر ثقافة التطوع، وتشجع على المشاركة في الأعمال الإنسانية.
وتحظى مبادرة إفطار صائم بإشادة واسعة من سكان مدينة أبها، الذين يرون فيها نموذجاً إيجابياً للمبادرات الشبابية الهادفة، التي تترك أثراً طيباً في المجتمع.